السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1067

تعليقات نقض ( فارسى )

نوع علماى آن زمان كه تحت نفوذ سياسى و سلطهء بنى عبّاس مىزيسته‌اند حقيقت امر را در اين امر درنيافته‌اند و يا جرأت بر بيان واقع نداشته‌اند و اللّه العالم بحقيقة الحال . چون خوض در اين امر مستلزم ردّ و قبول و نقض و ابرام زياد است و مقام گنجايش آن را ندارد طالبان تفصيل بمفصّلات رجوع كنند . تعليقهء 132 ( ص 318 ؛ س 3 ) مفاضله بين انبيا و ائمّهء عليهم السلام اينكه مصنّف ( ره ) گفته است كه : « مذهب شيعهء اصوليّه آنست كه هر يك از أنبياء كبار بهتراند از امير المؤمنين عليه السلام كه ايشان هم نص‌ّاند و هم معصوم و ايشان اصحاب وحى خداونداند و او را اين درجت نيست » و بمضمون و مفاد اين عبارت در چند مورد ديگر نيز تصريح كرده است . « پس ائمّه كه درجت انبيا ندارند » و نظاير اين دو در ساير موارد نگارنده گويد : اگرچه اين عقيده اكنون در ميان ما شيعيان اين زمان به نظر غريب ميآيد ليكن در قديم آن عقيده مختار گروهى از قدماى علماى ما رضوان اللّه عليهم بوده است شيخ بزرگوار مفيد - قدس اللّه تربته - در كتاب اوائل المقالات فى المذاهب المختارات تحت عنوان « القول فى المفاضلة بين الائمّة و الانبياء عليهم السلام » گفته ( ص 82 چاپ اول ) : « قد قطع قوم من أهل الامامة بفضل الائمّة من آل محمّد عليهم السلام على سائر من تقدّم من الرسل و الأنبياء سوى نبيّنا محمّد صلوات اللّه عليه و عليهم ، و أوجب فريق منهم لهم الفضل على جميع الأنبياء سوى اولى العزم منهم عليهم السلام ، و أبى القولين فريق منهم آخر و قطعوا بفضل الأنبياء كلّهم على سائر الأئمّة عليهم السلام ، و هذا باب ليس للعقول فى ايجابه و المنع منه مجال ، و لا على أحد الأقوال فيه اجماع و قد جاءت آثار عن النبىّ ( ص ) فى أمير المؤمنين و ذريّته من الائمّة عليه و عليهم السلام و الاخبار عن الأئمّة الصادقين أيضا من بعد ، و فى القرآن مواضع تقوّى العزم على ما قاله